وصفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الفساد في نيجيريا بأنه «لا يصدق»، معتبرة ان «عجز» الحكومة عن تقديم الخدمات الاساسية يغذي التطرف في البلاد، على غرار ما قام به النيجيري عمر فاروق عبدالمطلب المتهم بمحاولة تفجير طائرة كانت تقوم برحلة بين امستردام وديترويت في 25 كانون الاول (ديسمبر) الماضي. ورأت كلينتون ان المؤشرات الرئيسة في نيجيريا، مثل الامية، تسير في الاتجاه السيئ، معتبرة ان الفساد «لا يصدق» في البلاد. وقالت خلال اجتماع مع موظفين في وزارة الخارجية: «هذه فرصة للتطرف الذي يقدم وجهة نظر عالمية بديلة».
وأضافت ان «عجز السلطات عن الرد على الحاجات الشرعية للشبيبة لمدة سنوات، يؤدي الى كثير من الكراهية في هذا البلد وفي بلدان اخرى»، موضحة: «اذاً، اعتقد ان نيجيريا تواجه خطر تشدد متصاعداً تجب معالجته ليس فقط بالطرق العسكرية». ورجحت ان يكون عبدالمطلب «منزعجاً من ثروة ابيه وأوضاع المعيشة التي كان يعتبرها غير اسلامية بما يكفي».