|
|
|
|
| مقالات عن الفساد >> فيروس الفساد اخطر سلاح يستخدم لتدمير الأوطان العربية واليكم الحقائق . | 
2009-12-14
الدكتور ايمن سالم العربي / كاتب وباحث عربي
فيروس الفساد اخطر سلاح يستخدم لتدمير الأوطان العربية واليكم الحقائق . بقلم : د . أيمن سالم العربي *
نسكو/خاص
مقدمة : رؤوس أقلام كيف يتعامل العقلاء مع كلمة الحق التي يراد بها باطل .. الفساد له أخطار كثيرة وعلى الأنظمة العربية ان تؤمن بوجوده أولاً .. لكي تجد حلول له بدون تأثيرات جانبيه على أوطانها .. العدو الخارجي دائم التركيز على سلبيات الأنظمة العربية ويتجاهل الإيجابيات .. ليس كل من ينتقد السلبيات والأخطاء والفساد عميلاً بل العملاء هم من يحاولون لبس أقنعة الشرفاء .. على الحاكم العربي ان يبعد الحواجز بينه وبين شعبه ويتخلص من عقدة نزع الثقة فالشعب مليء بالشرفاء والعملاء قلة قليلة جداً : إذا خشيت ان يمسك الآخرون بيدك التي تؤلمك وتوجعك فسارع بعلاجها بدلاً من محاولاتك لمنعهم من الإمساك بها .. وإذا عالجت يدك .. دعهم يمسكون بها ولن يؤلمك ويوجعك الإمساك بيدك إذا كانت بخير .
نص المقال :
العدو الخارجي دائم التركيز على سلبيات الأنظمة العربية ويتجاهل الإيجابيات ونجده دائما يكرر العزف على تفشي الفساد في العالم العربي وهو موجود بكل أنحاء العالم ولكن العالم لا يهمنا والذي يهمنا هنا هو وطنا العربي والنظرة لفيروس الفساد بعمق وحرص من حيث تصنيفنا الواقعي والحقيقي لنسبة ومدى خطورته على الأوطان واقتصادها والأنظمة الحاكمة . كلمة حق أقولها ان بعض المسئولين الفاسدين وهم قلة قليلة ينتشرون في مناطق كل وطن عربي وهؤلاء بمثابة فيروس ينخر في اقتصاد بلداننا العربية من جانب ويعكسون صورة سيئة عن أنظمتنا العربية لدى عامة الشعب الذين يزيد تذمرهم يوما بعد يوم وهم يشاهدون بعيونهم واقع لممارسة الفساد المالي والإداري من قبل المسئول الفاسد في منطقتهم الذي تزيد ثروته يوما بعد يوم من نهب الحق العام ... واقع يشاهدونه امامهم ويساعدهم في استخلاص وعي ذاتي من هذا الواقع المرئي للفساد بالإضافة إلى ان هذا الواقع يجده البعض بيئة خصبة لبث الوعي المدمر والسموم الإشاعات الخبيثة التي تهدف إلى تحريض الجماهير العربية ضد بعض الأنظمة العربية من خلال دقدقة مشاعر الجماهير بحقائق ( بكلمة حق ولكن يراد منها باطل ) ولكي تكون هذه الجماهير العربية بمثابة قنابل موقوتة ضد الأنظمة العربية وخير سند ومعين لاي أصوات تنطلق بدعم من الخارج للمطالبة بتغيير هذه الأنظمة وتسهم في تسهيل مهمة الإطاحة بها . ويعمل العدو الخارجي على تشجيع الفساد ودعمه وغض الطرف عن ممارسة الفساد في أوطاننا العربية لان ذلك يخدم أهدافهم وسياساتهم التدميرية . وهي - الجماهير العربية - لا تدرك مدى خطورة الحاكم البديل ... فكل ماتنشده وترجوه ان يأت البديل أي كان .. المهم لدى هذه الشعوب الخلاص من الوضع الحالي الذي تعتبره الجماهير المشبعة بواقع الفساد المؤلم وبالتعبئة والتحريض والوعي الخبيث والمغلف بالأحلام الوردية المستوردة من العدو الخارجي لدقدقة مشاعر هذه الشعوب البسيطة وزرع بداخلها الأحقاد والتذمر من الأنظمة العربية الحاكمة . كما وان أعداء الأمة دائما مايبحثون عن محاربين بالوكالة عنهم لذا تجدهم يسعون جاهدين لدغدغة عواطف ومشاعر البسطاء وثمة مثقفين وسياسيين من الشرفاء العرب للوقوف جنبا إلى جنب مع عملائهم في الداخل وهم قلة قليلة .
ولكن البعض يهول كثرتهم ليدخل الأنظمة العربية في صراع مع الشرفاء ويشغلها باعمال البحث والتحري والتجسس على الغالبية العظمى من أبناء شعبها ورمي تهم العمالة للخارج ضد كل صوت شريف ينهض لرفض الأخطاء والسلبيات الحاصلة او صوت عربي متأثر بالتعبئة والوعي المدمر ومتعاطف مع أي مطالب لتقسيم الأمة إلى ولايات وإمارات وسلطنات ودويلات تنفيذا للمخطط الذي لم يوضح بعد في الخارطة الجغرافية للشرق الأوسط الجديد حتى وان كان لا يدرك بان تعاطفه هذا يسهم في دعم مخططات الأعداء بسبب الغياب الشبه تام لدور التوعية الوطنية في مجتمعاتنا العربية . لذا فان كل صوت ينهض لتحديد مطالبه ويرفض الباطل سرعان ماتتهمه أنظمتنا العربية بالعمالة ليس لشيء ولكن لان هذه المطالب ينادي بها العملاء وحينما يقحم نفسه شريفا في المناداة بها يصبح مشبوهاً ويجعل الأنظمة العربية تعيش بحالة فقدان ثقة بشعوبها وتبرز الكثير من الحواجز بين الحاكم والمحكوم العربي ويبعدها بذلك عن الكثير من الأمور الهامة ويجعلها ترفض تصحيح أي أخطاء .. بحجة ان من يرفعها هم العملاء وطالما وان العملاء يريدون ذلك فلابد لهذه الأنظمة العربية ان تبقي الأخطاء كما هي بدون تصحيح وذلك مايريده الأعداء لزيادة نسبة المتذمرين من هذه الأنظمة العربية لتسهيل مهمة الإطاحة بها . فنحن نقول للأنظمة العربية ان ليس كل من يقول كلمة حق - وهو عميل - ويراد بها باطل يجعلنا نعتبر ونصنف كل من يقولون الحق عملاء ... وليس كل من تتشابه أطروحاته مع أطروحات العملاء يصنف عميلاً .. بل ان العملاء هم من يحاولون لبس أقنعة الشرفاء ويحرصون على تبني مطالب وأطروحات الشرفاء ونذكرهم بان الذين أسهموا في تفجير معظم الثورات العربية ضد المستعمرين الأجانب هم الشرفاء والشجعان من أبناء امتنا العربية والإسلامية .. من يقدمون التضحيات في الدفاع عن أوطانهم هم هؤلاء الشجعان والشرفاء . فلا تخسرون الشرفاء والشجعان الذين يعلنون رفضهم لبعض الممارسات الخاطئة في أنظمتكم الحاكمة واحتفظوا بهؤلاء ليوم يحمى فيه الوطيس .. وعليكم التعامل مع المثل القائل ( كلمة حق يراد بها باطل ) بمعنى ادق خذوا منها ماهو حق واعملوا به طالما وهو حق وأنتم تعرفون أنه الحق وأرموا بماترونه باطل في ذلك فالله خلق لكم السمع والبصر لتفرقون بين الحق والباطل .. وسارعوا بوضع حد للمسئولين المفسدين وتغييرهم وسيجد الحاكم العربي ان الوطن مليء بالشرفاء المخلصين إذا تجرد من عقدة نزع الثقة من كل صوت شريف وشجاع يرفض الأخطاء والسلبيات . ان كل المؤامرات الخارجية التي تستهدف البلدان العربية لن يكتب لها النجاح مطلقا ولن يكتب أي نجاح للوعي الهدام والخبيث إذا اهتمت الأنظمة العربية بمطالب شعوبها ووجدت الحلول المناسبة لهموم ومشاكل ومتطلبات هذه الجماهير البسيطة .. وسارعت بدعم وتفعيل الوعي الوطني والحرص على إيصال الوعي إلى كل الجماهير العربية وألغت الحواجز المستحدثة بينها وبين شعوبها وجعلت كل مواطن يشعر بالمسؤولية الجماعية وبأنه مسئول عن حماية امن واستقرار وطنه . ولا تشغل بالها بالأصوات المأزومة والتي تسعى لتنفيذ مخططات العدو الخارجي ولا تنزعج منها أبدا * خلاصة القول نستنتج مما سبق ان الفساد أشد خطر يهدد الأمة العربية وديمومتها واستقرارها وتماسكها ووحدتها ويزيد من تذمر الشعوب العربية تجاه حكامها بسبب فساد بعض المسئولين الذين يعكسون صورة سيئة ووعي ذاتي عن الحكام العرب ويساعد الفساد في إيجاد بيئة خصبة لانتشار الوعي المدمر والإشاعات الخبيثة في صفوف الجماهير التي تلمس الفساد في الواقع وتشاهد بعيونها كيف تتزايد يوما بعد يوم ثروات هذا المسئول الفاسد في هذه المنطقة او تلك .. وعلى الحاكم العربي ان يؤمن بوجود فيروس الفساد في بلاده فلا تخلو بلد عربي منه ويضع قضية الفساد في مقدمة أولوياته ويسارع بوضع الحلول المناسبة لها . وبالمقابل على الجماهير العربية ان تحرص على الوقوف إلى جانب حكامها لتساعدها في تجاوز هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها امتنا وتمنح الحاكم العربي القوة والمعنويات الكافية لمواجهة كل التحديات والمؤامرات التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية ويستشعر الفرد العربي بأهميته وتأثيره الايجابي في المجتمع ويقوم بمسؤوليته الوطنية والدينية في إفشال كل المؤامرات الخارجية . إذا اعتقد احد بان كاتب المقال يريد من وراءه منصب .. فأقول له ان كاتب المقال يعترف بأنه لا يصلح أبدا لتحمل أي مسؤوليات لأنها لا تنطبق على العبد لله ابسط شروط المسؤولية لاسيما وحياتي كلها غير مرتبة ومنها التزامي الفراش إلى وقت الظهيرة ثم أنني خلقت لكي اعترض وانتقد الأخطاء والسلبيات ولا أجيد غيرها . وفي الأخير نقول للحاكم العربي إذا خشيت ان يمسك الآخرون باليد التي توجعك وتؤلمك فعليك ان تسارع في علاجها بالدواء المناسب .. بدلاً من بذل الجهود في منع أي محاولة للامساك بهذه اليد التي تؤلمك وإذا عالجتها فأنها لن تؤلمك أي يد تمسك بها .. بل دع يدك مكشوفة للجميع ولكل من يريد ان يمسك بها فليفعل ذلك .. ولن يؤلمك ويوجعك الإمساك بيدك إذا كانت بخير . * كاتب وباحث عربي
http://www.nscoyemen.com/index3.php?id2=476&id=31
|
|
 |
| الردود | 2010-02-20 02:57:18 العنوان: www. SWWRA1960@YHOO.COOM الاسم :شذى الصفار الموضوع: : د . أيمن سالم العربي
وفي الأخير نقول للحاكم العربي إذا خشيت ان يمسك الآخرون باليد التي توجعك وتؤلمك فعليك ان تسارع في علاجها بالدواء المناسب .. بدلاً من بذل الجهود في منع أي محاولة للامساك بهذه اليد التي تؤلمك وإذا عالجتها فأنها لن تؤلمك أي يد تمسك بها .. بل دع يدك مكشوفة للجميع ولكل من يريد ان يمسك بها فليفعل ذلك .. ولن يؤلمك ويوجعك الإمساك بيدك إذا كانت بخير
قلم مميز وفعلا اجمل ما قرات عن الفساد
بارك الله بكل من يكتب الحق
لكب نجعل حياتنا اجمل
تحياتي
| 2009-12-14 05:28:17 العنوان: مقال وضع النقاط على الرحوف الاسم :سالم علي الموضوع: أجمل مقال قرأته عن الفساد العربي
وضع النقاط على الحروف
شكرا لك أخي فيصل على نقل لنا كل ماهو مفيد
دمت بود
| | رقم الصفحة: 1 |
|
|
|
|
|