نسكويمن تطالب بالغاء مواد دستورية لا تجيز محاكمة رئيس الوزراء ونوابه ومن في حكمهم حكاية عميد 'شبواني' متقاعد..كيف تمارس السلطة في اليمن الانفصال وتهدم الوحدة.. بافتاح أنموذجاً! رسالة شكر من غزة الى نسكويمن نسكويمن : الوحدة اليمنية ليست وطن نعيش فيه بل وطن يعيش فينا سألني ولدي : من هو الانفصالي ؟ رئيس الجمهورية :لا أدافع عن الفساد ولا اسمح لنفسي أن أكون مسؤولاً يعشعش الفساد تحت قيادته قصة رجل هو من اسفل السافلين (اذا وجد مثل هذا الرجل فاخبرونا ) يوميات من عتق (من سيرة الشهيد الطبيب العراقي ابوظفر ) مجلس القضاء الأعلى: يعبر عن آسفة من اتهامات الإرياني للقضاء بالفساد «حماية المال العام» في القانون والتراث مجلس القضاء يقر انشاء نيابة أموال عامة متخصصة لنظر قضايا الفساد تنّين الفساد والرشوة في الوطن العربي خطيب الحرم المكي: ذنوب العباد تعود على الأمة بالكوارث والابتلاءات نسكو يمن تطالب بعقد اول مؤتمر لهيكلة النظام المالي اليمني تحت شعار ( القضاء على الفساد المالي إقالة ثلاثة آلاف موظف بـ"الكونغو" بتهمة الفساد متى تقوم الطائرات اليمنية بقصف وكر واحد لاغير من اوكار الفاسدين !!! نسكو تمنح جائزتها لمكافحة الفساد للكيلة والفقية والعيشي وعواطف ونبأنيوز والوسط فيروس الفساد اخطر سلاح يستخدم لتدمير الأوطان العربية واليكم الحقائق . وزير الداخلية القطري: شعبة جديدة لمكافحة الفساد وتقديم المتورطين إلى العدالة مسلسل الدم نسكو تسلم محافظ شبوة مذكرة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد أهمية التربية الإسلامية في المحافظة على المال العام احذر فيروس الفساد(c1f1) سي ون اف ون يحطم الرقم القياسي ويناقش الدكتوراه وهو يقارب المائة.. فريد عبدالخالق: الطاعة للحاكم العادل فقط الخليفي : تقرير الشفافية الدولية عن اليمن يثبت فشل اجهزة الدولة المختصة بمحاربة الفساد 'في عمق' يستكشف بحر الفساد العربي والسلاح في ايد ناعمة ماركة لبنانية الشرق الأوسط... إخضاع الفرد وهيمنة الفساد قضايا فساد كبرى في جامعة صنعاء الأمم المتحدة: الدول الأطراف تتوصل إلى آلية لـ «مراقبة الفساد هل تؤيد انشاء محكمة متخصصة لمحاكمة الفاسدين في اليمن ؟؟ النائب العام القطري :مؤتمر الدوحة اقر آلية متابعة تطبيق اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد الخليفي : الدول الغنية مستفيدة من فساد الدول الفقيرة الأمم المتحدة: 1.6 تريليون دولار حجم الفساد السياسي سنوياً النائب العام :اذا لم استطع تطبيق القانون ..سأترك منصبي حواء .....والمهمات الصعبة إحالة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك إلى القضاء بتهمة الفساد وسوء استخدام السلطة تقليم أظافر الفساد!!! شكاوي المواطنين (خط مباشر مع المواطن عبر الهاتف والانترنت) الرقابة وهدر المال العام المحويت لؤلؤة تختفي خلف الجبال (رحلة نسكوالى المحويت) السياحة في اليمن / إب الاخضر (جنة الاصطياف) كيف وظف كتاب الأمير لتكريس مفاهيم السيطرة والولاء؟ فساد أفراد أم نظام حكم؟ كيف نحافظ على وحدة المجتمع؟ أدب الحوار نسكو تشارك في برنامج مناهضة العنف ضد المرأة في المناطق الريفية في حصن الغراب بشبوة ميناء عتيق وبحيرة مرعبة !! (نسكـو) تدعــو اليمنيــين للانتصار للفقراء بمحاربة الفساد دونما حزبية

الرئيسية
الاخبار

تعريف بالمنظمة

اخبار وانشطة المنظمة

رؤية المنظمة عن الفساد

دراسات وبحوث عن الفساد

قوانين ومواثيق دولية عن الفساد

اخبار عربية وعالمية عن مكافحة الفساد

تقارير محلية ودولية عن الفساد

قضايا فساد

شكاوي المواطنين(خط مباشر مع المواطن)

مقالات عن الفساد

حماية المال العام

حوارات حول الفساد

اراء شخصيات عن المنظمة

شخصيات ضد الفساد

اخبار من هنا وهناك

جائزة نسكو لمناهضة الفساد

اكاديمية الانتربول لمكافحة الفساد

منوعات

اصدارات عن الفساد

شبوة التاريخ والحضارة

القوانين اليمنية

للتواصل معنا

مواقع ذات صلة

المكتبة

عدسة nsco(مكتبة الصور)

المكتبة العامة

متفرقات

رواد نسكو يمن

استراحة نسكو

هام

نسكويمن تطالب بالغاء مواد دستورية لا تجيز محاكمة رئيس الوزراء ونوابه ومن في حكمهم رسالة شكر من غزة الى نسكويمن نسكويمن : الوحدة اليمنية ليست وطن نعيش فيه بل وطن يعيش فينا سألني ولدي : من هو الانفصالي ؟ باحقينة يطالب بتعويضات من وزارة الصحة نتيجة ضرر طبي ادى الى بتر ايدة اليمنى قصة رجل هو من اسفل السافلين (اذا وجد مثل هذا الرجل فاخبرونا ) حكاية نادرة لمدير عام ضرائب متقاعد ونادر ان نجده في اليمن الخليفي : يدعو الشباب واساتذة الجامعات اليمنية بوضع وثيقة الحوار الوطني اليمن: مشاكل الفقر والفساد أكبر من خطر "القاعدة" قصيدة ( احترامي للحرامي ) للشاعر الامير عبدالرحمن بن مساعد تفاعلآ مع ما نشرته نسكويمن عن وزارة المالية صدور قرارات تغيير , و وزير المالية يصدر تعميم مفاجىء بوقف المعاملات في الوزارة السديس :أن فساد الذمم يحيل الأمم من القمم إلى الرمم نسكو ترحب بانشاء نيابة متخصصة لقضايا الفساد وتعتبر ذلك خطوة على طريق انشاء محكمة متخصصة لمحاكمة الفاسدين التي دعت الى انشائها اول تكريم للنزاهة القضائية في الجمهورية للقاضي محمد الكيلة رئيس محكمة استئناف شبوة متى تقوم الطائرات اليمنية بقصف وكر واحد لاغير من اوكار الفاسدين !!! نسكو تمنح جائزتها لمكافحة الفساد للكيلة والفقية والعيشي وعواطف ونبأنيوز والوسط فيروس الفساد اخطر سلاح يستخدم لتدمير الأوطان العربية واليكم الحقائق . مسلسل الدم نسكو تدعوا الى اقامة مسيرة في عموم محافظات الجمهورية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد الخليفي : تقرير الشفافية الدولية عن اليمن يثبت فشل اجهزة الدولة المختصة بمحاربة الفساد تقرير منظمة الشفافية الدولية عن الفساد (اليمن والعراق وايران في مقدمة الدول الاكثر فسادآ هل تؤيد انشاء محكمة متخصصة لمحاكمة الفاسدين في اليمن ؟؟ شكاوي المواطنين (خط مباشر مع المواطن عبر الهاتف والانترنت) الفاعلية الرقمية في مكافحة الفساد عقوبة فاسدي اليمن جزيرة الثعابين (ايلا كيمادا غراندي) البرازيل التقرير السنوي للشفافية الدولية 2009 الخليفي لـ ( صحيفة اخبار اليوم ) الفساد في اليمن تحول الى نهب معلن ووضع الحلول للحد من الفساد المالي

اخبار من هنا وهناك >> يحطم الرقم القياسي ويناقش الدكتوراه وهو يقارب المائة.. فريد عبدالخالق: الطاعة للحاكم العادل فقط

2009-11-21

متابعات اخبارية

يحطم الرقم القياسي ويناقش الدكتوراه وهو يقارب المائة..

فريد عبد الخالق: الطاعة للحاكم العادل فقط!

نسكو/ اسلام اونلاين

شَهِدتْ كلية الحقوق بجامعة القاهرة  يوم  الثلاثاء 29 من ذي القعدة 1430هـ الموافق 17/11/2009 مناقشةَ رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث محمد فريد عبد الخالق صاحب الأربعة والتسعين عامًا في موضوع "الاحتساب على ذوي الجاه والسلطان".

جاءت أجواء الرسالة حميمية بقدر ما تتسع شخصية صاحبها، القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين، والمفكر الإسلامي الكبير.. وقد تشكلت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من أ.د يوسف قاسم رئيسا ومشرفا، وأ.د محمد سليم العوا عضوا، والأستاذ الدكتور محمد نجيب عوضين عضوا.

ومع أن لجنة المناقشة كانت تبدي ملاحظاتها على الرسالة بجدية، إلا أن تلك الجدية لم تخل من ود وإجلال كبير لشخص الباحث، إلى أن انتهت اللجنة بمنحه درجة الدكتوراه بامتياز، مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة؛ لتعميم الإفادة من موضوعها المهم ومعالجاتها المتميزة، حسب تعبير اللجنة.

وشهدت الجلسة حضور عدد كبير من أصدقاء فريد عبد الخالق وتلامذته، ومن قياديي جماعة الإخوان المسلمين، فضلا عن متابعة أجهزة الإعلام المختلفة، وكان في مقدمة الحضور الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وسيف الإسلام حسن البنا، والمستشارة نهى الزيني، والدكتور صلاح عبد الكريم، وغيرهم.

ولفت الدكتور محمد سليم العوا -عضو لجنة المناقشة- إلى أن الباحث فريد عبد الخالق يعد أكبر من ناقش رسالة دكتوراه في التاريخ، مشيرا إلى أن أكبر الباحثين قبل فريد عبد الخالق ناقش رسالته وهو في الـ 70 من عمره، أي وهو أصغر من الباحث بأكثر من 20 عاما.

وأعرب العوا عن سعادته البالغة بكونه أحد أعضاء مناقشة رسالة "الاحتساب على ذوي الجاه والسلطان"، مشيرا إلى بعض مواضع التميز والابتكار في الرسالة.

مآخذ للعوا

ونبه العوا إلى بعض المآخذ على الرسالة، والتي جاء في مقدمتها رفضه لما قرره الباحث من أن إقامة الخلافة هو واجب الأمة؛ حيث رأى العوا أن الخلافة نظام تاريخي لا يصلح لهذا الزمان، وأن العبارة الأكثر دقة هي أن واجب الأمة هو إقامة الحكم العادل أيا كان مظهره.

وأكد العوا أن وجود فريد عبد الخالق ومن مثله دليل على يقظة الأمة وتميزها، وأشار إلى فريد عبد الخالق قائلا: هذه هي الأمة التي تطلب العلم من المهد إلى اللحد.

وقد تناولت الرسالة نظام الحِسْبة في الإسلام باعتباره نظاما قانونيا يعتمد في أساسه على نصوص من القرآن والسنة للاحتساب على ذوي السلطان، وتغيير المنكرات التي تقع منهم على حقوق الله، كالاعتداء على مبدأ الشورى والحرية والمساواة.

وحاولت الدراسة إبراز الدور السياسي الذي يمكن أن تلعبه الحسبة في تنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وتقديم تصور صحيح ومقبول لنظام الحسبة الإسلامي يمكن أن يؤدي دوره في الاحتساب على ذوي الجاه والسلطان في وقتنا الحاضر.

وأشارت الدراسة إلى واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مقاومة الظلم بجميع صوره، من سياسي، واجتماعي، واقتصادي، ومحاربة أنواع الفساد التي تقع من ذوي الجاه والسلطان في المجتمع.

وتعرضت الدراسة إلى بعض النظم القانونية الوضعية، وما قدمته من تصورات ونظريات ومصطلحات في مجال تنظيم علاقة الحاكم والمحكوم، لافتة إلى بعض التطبيقات العملية وصورها المتنوعة.

المعادلة القرآنية

وأكد الباحث أن طاعة المحكومين إنما تكون للحاكم العدل الذي يؤدي ما ألزمه الله تعالى به من أمانات، مشيرا إلى قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الأَمَانَاتِ إلى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا}؛ وهي الآية التي أتبعها الله عز وجل بقوله:

{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}؛ وهو ما يدل على الارتباط العضوي والقانوني بين طرفي معادلة العدل والطاعة.

وأوضح عبد الخالق أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع للمسلمين نموذجا رائعا حين امتنع عن تحديد أسس اختيار خليفته؛ وهو دليل واضح على فطنته صلى الله عليه وسلم إلى تغير الصيغ التي يتعامل بها المسلمون وتنوعها بتغير الزمان وأحواله.

ونبه الباحث إلى أهمية الدور الفاعل الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الدستورية في ضمان الحقوق الأساسية والحريات العامة للمواطنين، مؤكدا على توافق ذلك مع الشريعة الإسلامية، وعدم معارضته لأي أصل من أصوله.

وقال الباحث: إن نظام الحسبة نظام قانوني فذ قابل للتطور، يعتمد في أساسه على نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية للاحتساب على ذوي السلطان، وتغيير المنكرات التي تقع منهم على حقوق الله في مفهوم العصر، كالاعتداء على مبدأ الشورى والحرية والمساواة وكرامة المواطن، وغير ذلك من المنكرات السياسية التي لم تكن محل الاهتمام الكافي في مباحث العلماء المتقدمين فيما يسمى -بلغة فقهاء العصر- علوم السياسة الشرعية أو القانون العام.

طموحات

وقدم الباحث تصورا لعدد من الأهداف الفرعية التي تطمح الرسالة أن تسهم -من خلال تضافر هذه الأهداف- في الوصول إلى الأهداف الكبرى  التي تتغياها الدراسة وهي:

1- إبراز الدور الرقابي الشعبي على السلطات -المتمثل في نظام الحسبة- ولاسيما السلطة التنفيذية ورئيس الدولة.

2- طرح نظام احتسابي جماعي ومؤسسي لمقاومة جور السلطات التنفيذية وفسادها يجنبنا العنف في ممارسة الحسبة غير المنضبطة في مرتبة تغيير المنكر باليد بشكل عشوائي.

3- إلقاء الضوء على الضوابط الشرعية للحسبة في الإسلام، وعلى شروط المحتسب والمحتسب فيه.

4- إبراز احترام الإسلام لمبدأ الفصل بين السلطات.

5- عدم النظر للحسبة باعتبارها ضمن قضاء المظالم، وإنما باعتبارها قوى شعبية معارضة لجور الحاكم.

6- عدم التعامل مع الحسبة باعتبارها ولاية بوليسية، وإنما إدخالها في الفقه السياسي الإسلامي كمبدأ يمارسه المواطنون كفرض كفاية، والمؤسسات الدستورية المعنية كفرض عين، وعلى رأسها المجالس التشريعية البرلمانية، والأحزاب السياسية، وسائر منظمات حقوق الإنسان، والجمعيات الأهلية المعنية بالحفاظ على حقوق الإنسان وحرياته العامة من اتحادات ونقابات.

7- تبيان عمومية تطبيق الحسبة في كل البلدان.

8- إمكانية رفع دعاوى الحسبة على الحاكم الجائر، وما يقع من الحكومات من بغي، أو فساد، أو مخالفة للدستور والقانون دون التزام بشرطي الصفة والمصلحة الملتزم بها في سائر الدعاوى القضائية؛ وهو ما ذهب إليه القانونيون تيسيرا لإمكانيتها، وتحقيقا لمقصدها.

9- الإشارة إلى إمكانية عولمة نظام الحسبة الإسلامي وتدويله، بناء على ما يقبل وما يرفض وما يطور منها.

10- تحليل التطبيقات المستحدثة الجارية لممارسة الحسبة في الوقت الراهن.

جاءت الدراسة في فصل تمهيدي عن المفاهيم الأساسية التي تشكل منطلقات الرؤية، ثم ثلاثة أبواب رئيسية يتناول أولها المفهوم السياسي للاحتساب وعلائقه.

أما الباب الثاني فيتعرض لعلاقة الحسبة بالدولة والحكم، مع تعريف المحتسب عليهم من ذوي السلطان، والمقارنة بين النظام الإسلامي في الاحتساب والأنظمة القانونية الوضعية، قبل أن يأتي الباب الثالث لمناقشة الأنظمة السياسية المعاصرة، والمقصود الاحتسابي فيها.

التوصيات

وختمت الدراسة بمجموعة من النتائج والتوصيات توصل إليها الباحث وهي:

·إن مقاومة الظلم والاحتساب على الحاكم واجب ديني، ومن أجل ذلك شرع الإسلام مقاومة الظلم، وأوجب على الأمة الإنكار على حكام الجور ما وجدوا إلى ذلك سبيلا.

·إن جوهر الديمقراطية مقبول في الإسلام، مع الإقرار بأن ثمة فوارق من أهمها أن سلطة الأغلبية  التي هي إحدى ركائز نظام الحكم الديمقراطي النيابي- ليست مطلقة في الإسلام، وإنما هي محكومة بما قدره الإسلام من مبادئ وأصول جاءت بها نصوص القرآن والسنة على وجه القطع والإلزام التشريعي.

·إن الإسلام لم يفرض نظما مفصلة تحكم نشاطات الحياة المختلفة سواء بالنسبة لنظام الحكم -على أهميته القصوى- أو بالنسبة لغيره من الأنظمة السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، ونظام الحسبة في الإسلام لم يشذ عن هذه القاعدة؛ فما هو إلا واحد من هذه الأنظمة التي عرف أساسها، وجرت ممارسته منذ العهد النبوي.

·إن أعمال الحسبة الرقابية على السلطة الحاكمة ما يقوم به في نظامنا الحاضر هو جهات متعددة على رأسها المجالس النيابية وما خوله الدستور لها من حقوق ووسائل لأداء دورها الرقابي، وهو احتسابي، وكذلك المعارضة أحزابا وصحافة ونقابات وجماعات وغيرها، كما أن للقضاء العالي والإداري دوره في الحسبة؛ حيث يمكن اعتبار دعاوى الإلغاء أمام المحاكم الجنائية صورا لدعاوى الحسبة المعروفة في الفقه الإسلامي.

·إنه إلى جانب الوظائف التقليدية للحسبة، فإن لها وظيفة سياسية في المجتمع والدولة على السواء بالغة الأهمية والحيوية، بحيث يمكن أن نعتبرها جزءا أساسيا من المشروع الحضاري الإسلامي المتكامل الذي يستهدفه المسلمون عامة، وعلماء الأمة ومفكروها الإسلاميون خاصة، ويجدون في إحياء وظيفة الحسبة عامة، وعلى ذوي الجاه والسلطان خاصة، أداة للإصلاح الدستوري من منظور الديمقراطية الحقيقية.

·إن الحسبة على ذوي السلطان تشكل كبرى الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الأساسية للإنسان، أو المبادئ التي تحمي الأفراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام؛ وهو المطلب العاجل والملح الذي تتطلع إليه الشعوب، لاسيما الواقعة منها في دائرة الدول النامية، ودولنا العربية والإسلامية داخلة فيها.

·إن الضرورة تجعل المحظور جائزا؛ لذلك فإن الحكومة -الخلافة- التي لا تتوفر فيها جميع الخصائص المميزة للحكومة الصحيحة تصبح برغم ذلك جائزة -أي شرعية- ما دام أنها تمثل أخف الضررين؛ لأن احتمال قيام نظام مشوب بعيوب الحكومة الناقصة أقل ضررا وخطورة من غياب كامل لأي نظام للحكومة الإسلامية.

·إن مبدأ الفصل بين السلطات في الإسلام إضافة إلى مبدأ الشرعية الإسلامية -بمعنى سيادة الشريعة- يكونان أكبر سند شرعي لوظيفة الحسبة على ذوي السلطان؛ لما يتضمنان من تقييد السلطة التنفيذية بمهمتها الدستورية وهي التنفيذ لا التشريع، ومن غلق الباب أمام الحكام دون حق استصدار قوانين ظالمة.

إن المقاصد التي تخدم الأمة العربية والإسلامية من خلال هذا الموضوع ترتبط ارتباطا وثيقا بكيفية مشاركة الحاكم للمحكوم، وكيفية مشاركة المحكوم للحاكم؛ مما يجل المسئولية تقع على عاتق الاثنين، أما إذا ظلم الحاكم وجحد لقوله تعالى: {كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى} [العلق 6-7]، نجده في هذه الحالة مستغنيا عن الشعب، وأن عنده من الأجهزة المعاونة ما يجعله يبطش ويظلم؛ مما يترتب على ذلك عدم وجود دور ورأي عام قوي للمحكومين.

الردود

2009-11-21 05:44:00
العنوان: نعم لدعوى الحسبة على حكومة مجور
الاسم :المحامي فيصل الخليفي
الموضوع: ادعوا الجميع لرفع دعوى على كل وزارة ومؤسسة وهيئة فاسدة ورفع دعوى شاملة على حكومة الدكتور علي محمد مجور ونحن على استعداد ان نتقدم بذلك ونتبنى تلك الدعوى والدعوة عامة لمن اراد الانضمام الينا ليرضى الله عنا وترضى عننا امنا اليمن والله وعزتة لننتصر على الفاسدين والمفسدين في وطننا اغالي اليمن الحبيب ... سجل موقفك ايها المواطن ولو لمرة في تاريخ حياتك ان تقل لا للفساد بصوت مرتفع ((وطن لا نحمية من الفاسدين لا نستحقه ))

رقم الصفحة: 1

إضافة رد

الاسم
العنوان
الموضوع

    

 البحث في الموقع

ثقافة

مقالات الاعضاء

نفحات ايمانية

اراء و افكار

2010-08-11
عدد القراء: 35
بقم حماد المعايطة
حرب الفساد ...تبدأ بالمفسدين

2010-07-29
عدد القراء: 81
بقلم/المحامي فيصل الخليفي
القاعرة سبب تعاستنا وسعادة الفاسدين

2010-07-14
عدد القراء: 65
توجان فيصل/ كاتبة اردنية
الفساد إذ يلعلع

2010-06-26
عدد القراء: 258
المحامي نواف الفزيع
عقدة الفساد

2010-06-26
عدد القراء: 272
د.حمزة بن محمد السالم
الفساد الديني

2010-06-26
عدد القراء: 242
بقلم/ فاروق جويدة
هيبة الدولة مرة اخرى..

2010-05-30
عدد القراء: 267
المرعى اخضر ولكن العنز مريضة

حوارات

2010-03-30
عدد القراء: 272
متابعات اخبارية
رئيس الجمهورية :لا أدافع عن الفساد ولا اسمح لنفسي أن أكون مسؤولاً يعشعش الفساد تحت قيادته

2009-09-22
عدد القراء: 248
متابعات
علي ناصر محمد للـ الصحوة : سرّاق المال العام يعيثون في البلاد وأجهزة الدولة فساداً وإفساداً

2009-08-16
عدد القراء: 236
نقلآ عن صحيفة الغد
حوار ساخن مع رئيس التعاون الدولي بهيئة مكافحة الفساد باليمن

2009-07-27
عدد القراء: 467
حاوره الصحفي المخضرم / وجية الصبيحي
الخليفي لـ ( صحيفة اخبار اليوم ) الفساد في اليمن تحول الى نهب معلن ووضع الحلول للحد من الفساد المالي

التصويت

هل تؤيد انشاء محكمة متخصصة لمحاكمة الفاسدين في اليمن ؟؟

1
2
3
4
نتائج التصويت
1 87.66%
 
2 3.54%
 
3 6.27%
 
4 2.53%
 
 
الاكثر قراة

2009-08-22
عدد القراء: 907
متابعات
السياحة في اليمن / إب الاخضر (جنة الاصطياف)

2009-01-30
عدد القراء: 838
nsco
تعرف على محافظة شبــــــوة (قلب اليمن)

2009-08-20
عدد القراء: 774
nsco
ديمس روسس/ اغنية / فار وية

2009-10-28
عدد القراء: 757
العلاقات العامة
شكاوي المواطنين (خط مباشر مع المواطن عبر الهاتف والانترنت)

2009-12-19
عدد القراء: 612
nscoyemen
متى تقوم الطائرات اليمنية بقصف وكر واحد لاغير من اوكار الفاسدين !!!

2009-12-06
عدد القراء: 582

اغنية اجر الصوت للفنان عبدالكريم عبدالقادر

2009-11-18
عدد القراء: 567
متابعات اخبارية
تقرير منظمة الشفافية الدولية عن الفساد (اليمن والعراق وايران في مقدمة الدول الاكثر فسادآ

2009-01-05
عدد القراء: 551
NSCO
مجموعة كتب عن الفساد (للتحميل)

2009-12-28
عدد القراء: 505
مايا الامير/ مشرفة
اغنية بتحبني والا الهوى عمره مازارك لـ ميادة الحناوي) اغنية من اروع الاغاني

2009-11-17
عدد القراء: 501
مايا الامير/ مشرفة
اغنية فات المعاد واجمل اغاني ام كلثوم

2009-11-23
عدد القراء: 496
عبدالرحمن صالح عبدالله
أهمية التربية الإسلامية في المحافظة على المال العام

2009-08-18
عدد القراء: 475
متابعات
التقرير السنوي للشفافية الدولية 2009

 

جميع الحقوق محفوظة لنسكو يمن انت الزائر رقم :22958

     
 
 

تصميم و برمجة نوافكوم للنظم والمعلومات ت/777355032     Email:nawaf_shrifan@yahoo.com