نسكويمن تطالب بالغاء مواد دستورية لا تجيز محاكمة رئيس الوزراء ونوابه ومن في حكمهم حكاية عميد 'شبواني' متقاعد..كيف تمارس السلطة في اليمن الانفصال وتهدم الوحدة.. بافتاح أنموذجاً! رسالة شكر من غزة الى نسكويمن نسكويمن : الوحدة اليمنية ليست وطن نعيش فيه بل وطن يعيش فينا سألني ولدي : من هو الانفصالي ؟ رئيس الجمهورية :لا أدافع عن الفساد ولا اسمح لنفسي أن أكون مسؤولاً يعشعش الفساد تحت قيادته قصة رجل هو من اسفل السافلين (اذا وجد مثل هذا الرجل فاخبرونا ) يوميات من عتق (من سيرة الشهيد الطبيب العراقي ابوظفر ) مجلس القضاء الأعلى: يعبر عن آسفة من اتهامات الإرياني للقضاء بالفساد «حماية المال العام» في القانون والتراث مجلس القضاء يقر انشاء نيابة أموال عامة متخصصة لنظر قضايا الفساد تنّين الفساد والرشوة في الوطن العربي خطيب الحرم المكي: ذنوب العباد تعود على الأمة بالكوارث والابتلاءات نسكو يمن تطالب بعقد اول مؤتمر لهيكلة النظام المالي اليمني تحت شعار ( القضاء على الفساد المالي إقالة ثلاثة آلاف موظف بـ"الكونغو" بتهمة الفساد متى تقوم الطائرات اليمنية بقصف وكر واحد لاغير من اوكار الفاسدين !!! نسكو تمنح جائزتها لمكافحة الفساد للكيلة والفقية والعيشي وعواطف ونبأنيوز والوسط فيروس الفساد اخطر سلاح يستخدم لتدمير الأوطان العربية واليكم الحقائق . وزير الداخلية القطري: شعبة جديدة لمكافحة الفساد وتقديم المتورطين إلى العدالة مسلسل الدم نسكو تسلم محافظ شبوة مذكرة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد أهمية التربية الإسلامية في المحافظة على المال العام احذر فيروس الفساد(c1f1) سي ون اف ون يحطم الرقم القياسي ويناقش الدكتوراه وهو يقارب المائة.. فريد عبدالخالق: الطاعة للحاكم العادل فقط الخليفي : تقرير الشفافية الدولية عن اليمن يثبت فشل اجهزة الدولة المختصة بمحاربة الفساد 'في عمق' يستكشف بحر الفساد العربي والسلاح في ايد ناعمة ماركة لبنانية الشرق الأوسط... إخضاع الفرد وهيمنة الفساد قضايا فساد كبرى في جامعة صنعاء الأمم المتحدة: الدول الأطراف تتوصل إلى آلية لـ «مراقبة الفساد هل تؤيد انشاء محكمة متخصصة لمحاكمة الفاسدين في اليمن ؟؟ النائب العام القطري :مؤتمر الدوحة اقر آلية متابعة تطبيق اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد الخليفي : الدول الغنية مستفيدة من فساد الدول الفقيرة الأمم المتحدة: 1.6 تريليون دولار حجم الفساد السياسي سنوياً النائب العام :اذا لم استطع تطبيق القانون ..سأترك منصبي حواء .....والمهمات الصعبة إحالة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك إلى القضاء بتهمة الفساد وسوء استخدام السلطة تقليم أظافر الفساد!!! شكاوي المواطنين (خط مباشر مع المواطن عبر الهاتف والانترنت) الرقابة وهدر المال العام المحويت لؤلؤة تختفي خلف الجبال (رحلة نسكوالى المحويت) السياحة في اليمن / إب الاخضر (جنة الاصطياف) كيف وظف كتاب الأمير لتكريس مفاهيم السيطرة والولاء؟ فساد أفراد أم نظام حكم؟ كيف نحافظ على وحدة المجتمع؟ أدب الحوار نسكو تشارك في برنامج مناهضة العنف ضد المرأة في المناطق الريفية في حصن الغراب بشبوة ميناء عتيق وبحيرة مرعبة !! (نسكـو) تدعــو اليمنيــين للانتصار للفقراء بمحاربة الفساد دونما حزبية

الرئيسية
الاخبار

تعريف بالمنظمة

اخبار وانشطة المنظمة

رؤية المنظمة عن الفساد

دراسات وبحوث عن الفساد

قوانين ومواثيق دولية عن الفساد

اخبار عربية وعالمية عن مكافحة الفساد

تقارير محلية ودولية عن الفساد

قضايا فساد

شكاوي المواطنين(خط مباشر مع المواطن)

مقالات عن الفساد

حماية المال العام

حوارات حول الفساد

اراء شخصيات عن المنظمة

شخصيات ضد الفساد

اخبار من هنا وهناك

جائزة نسكو لمناهضة الفساد

اكاديمية الانتربول لمكافحة الفساد

منوعات

اصدارات عن الفساد

شبوة التاريخ والحضارة

القوانين اليمنية

للتواصل معنا

مواقع ذات صلة

المكتبة

عدسة nsco(مكتبة الصور)

المكتبة العامة

متفرقات

رواد نسكو يمن

استراحة نسكو

هام

نسكويمن تطالب بالغاء مواد دستورية لا تجيز محاكمة رئيس الوزراء ونوابه ومن في حكمهم رسالة شكر من غزة الى نسكويمن نسكويمن : الوحدة اليمنية ليست وطن نعيش فيه بل وطن يعيش فينا سألني ولدي : من هو الانفصالي ؟ باحقينة يطالب بتعويضات من وزارة الصحة نتيجة ضرر طبي ادى الى بتر ايدة اليمنى قصة رجل هو من اسفل السافلين (اذا وجد مثل هذا الرجل فاخبرونا ) حكاية نادرة لمدير عام ضرائب متقاعد ونادر ان نجده في اليمن الخليفي : يدعو الشباب واساتذة الجامعات اليمنية بوضع وثيقة الحوار الوطني اليمن: مشاكل الفقر والفساد أكبر من خطر "القاعدة" قصيدة ( احترامي للحرامي ) للشاعر الامير عبدالرحمن بن مساعد تفاعلآ مع ما نشرته نسكويمن عن وزارة المالية صدور قرارات تغيير , و وزير المالية يصدر تعميم مفاجىء بوقف المعاملات في الوزارة السديس :أن فساد الذمم يحيل الأمم من القمم إلى الرمم نسكو ترحب بانشاء نيابة متخصصة لقضايا الفساد وتعتبر ذلك خطوة على طريق انشاء محكمة متخصصة لمحاكمة الفاسدين التي دعت الى انشائها اول تكريم للنزاهة القضائية في الجمهورية للقاضي محمد الكيلة رئيس محكمة استئناف شبوة متى تقوم الطائرات اليمنية بقصف وكر واحد لاغير من اوكار الفاسدين !!! نسكو تمنح جائزتها لمكافحة الفساد للكيلة والفقية والعيشي وعواطف ونبأنيوز والوسط فيروس الفساد اخطر سلاح يستخدم لتدمير الأوطان العربية واليكم الحقائق . مسلسل الدم نسكو تدعوا الى اقامة مسيرة في عموم محافظات الجمهورية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد الخليفي : تقرير الشفافية الدولية عن اليمن يثبت فشل اجهزة الدولة المختصة بمحاربة الفساد تقرير منظمة الشفافية الدولية عن الفساد (اليمن والعراق وايران في مقدمة الدول الاكثر فسادآ هل تؤيد انشاء محكمة متخصصة لمحاكمة الفاسدين في اليمن ؟؟ شكاوي المواطنين (خط مباشر مع المواطن عبر الهاتف والانترنت) الفاعلية الرقمية في مكافحة الفساد عقوبة فاسدي اليمن جزيرة الثعابين (ايلا كيمادا غراندي) البرازيل التقرير السنوي للشفافية الدولية 2009 الخليفي لـ ( صحيفة اخبار اليوم ) الفساد في اليمن تحول الى نهب معلن ووضع الحلول للحد من الفساد المالي

مقالات عن الفساد >> كيف نحافظ على وحدة المجتمع؟

2009-08-03

صبحي غندور/مدير مركز الحوار العربي في واشنطن

كيف نحافظ على وحدة المجتمع؟ صبحي غندور* هناك، في الحاضر العربي، مزيج من الأزمات، بعضها صناعة خارجية ناتجة عن احتلال أو تدخّل أجنبي سافر، وبعضها الآخر هو محصّلة تراكمات داخلية من عوامل سوء الحكم وتعثّر محاولات الإصلاح والتغيير السليم. ولا يخلو أيّ مجتمع، مهما كان حجمه، من مظاهر وعوامل انقسام، مثلما تكمن فيه أيضاً عناصر التوحّد والوئام. إنّهّا سنّة الحياة في الجماعات البشرية، منذ تكوّنها على أشكال تكتّلات عائلية وعشائرية وقبلية، وصولاً إلى ما هي عليه الآن من صورة أممٍ وأوطان. لكن المحطة المهمّة في مسيرة تطوّر الشعوب، هي كيفيّة حدوث التغيير والتحوّل فيها، كما هو السؤال عن طبيعة الانقسامات وأطرافها. أي، هل الانقسام على قضايا سياسية؟ اجتماعية واقتصادية؟ أم هو تبعاً لتنوّع ثقافي/ أثني، أو ديني/ طائفي؟ فكلّ حالة من تلك الحالات لها سماتها التي تنعكس على تحديد ماهيّة الأطراف المتصارعة وأساليبها وأهدافها. وحتى لا يبقى الحديث في العموميات، فإنّ المشكلة ليست في مبدأ وجود انقسامات داخل المجتمعات والأوطان، بل هي في انحراف الانقسامات السياسية والاجتماعية إلى مسارات أخرى تُحوّل الصراع الصحي السليم في المجتمع إلى حالة مرضية مميتة أحياناً، كما يحدث في الصراعات الأثنية والطائفية والقبلية. فكثير من المجتمعات الإفريقية شهدت وما تزال حروباً أهلية على أسس طائفية وأثنية وقبلية. كذلك مرّت القارّة الأوروبية بهذه المرحلة، وكان ما شهده العقد الماضي من حرب الصرب في يوغسلافيا ومن الأزمة الأيرلندية هو آخر هذه الصراعات، رغم التحوّل الكبير الذي حصل في أوروبا وفي أنظمتها السياسية خلال القرن العشرين. أيضاً، رغم الإنقلاب الثقافي الذي حدث في أميركا مؤخراً بانتخاب باراك حسين أوباما كأوّل رئيس أميركي أسود، فإن الولايات المتحدة الأميركية شهدت منذ قرن ونصف القرن حرباً أهلية دامية كان عنصراً مهماً فيها الصراع حول الموقف من مسألة "العبيد" ومن هم من غير ذوي البشرة البيضاء والأصول العرقية الأوروبية، واستمرّت مظاهر التفرقة العنصرية في أميركا رغم ما نصّ عليه الدستور الأميركي من مساواة بين كلّ المواطنين، ورغم وجود نظام سياسي ديمقراطي علماني يتناقض مع المسألة العنصرية. إنّ الفكرة الأساس التي أحاول التأكيد عليها هنا، هي أنّ عوامل الانقسام ومظاهره ستبقى قائمة في أيِّ مجتمع مهما بلغ هذا المجتمع من تطوّر اجتماعي وسياسي ومن تفوّق علمي وحضاري، لكن المهم ألا تكون عناصر الانقسام السائدة فيه هي ما يدفع إلى حروب أهلية بدلاً من تغيير سلمي يحقّق أوضاعاً أفضل للحاضر وللمستقبل معاً. فالتعدّدية بمختلف أشكالها هي سنّة الخالق الحتمية على هذه الأرض، والطبيعة تؤكّد تلك الحقيقة في كلِّ زمانٍ ومكان. لكن ما هو خيار بشري ومشيئة إنسانية هو كيفيّة التعامل مع هذه "التعدّدية"، ومن ثمّ اعتماد ضوابط لأساليب التغيير التي تحدث في المجتمعات. فليس المطلوب عربياً، وهو غير ممكن أصلاً، أن تتوقّف كل مظاهر الانقسام في المجتمع. فهذه دعوة مناقضة لطبيعة الحياة وسنّتها التي تقوم على التحوّل والتغيير باستمرار، وعلى الصراع الجدلي الإجتماعي بين الناس. لكن المؤمّل به هو أن تأخذ الصراعات السياسية والاجتماعية أولويّة الاهتمام والتفكير والعمل بدلاً من الصراعات التي تجعل الفقراء مثلاً يحاربون بعضهم البعض فقط لمجرّد توزّعهم على انتماءات أثنية أو طائفية أو قبلية. وحينما ينتفض شعب ما في أيِّ بلد من أجل المطالبة بالعدالة السياسية والاجتماعية، تصبح حركته قوة تغيير نحو مستقبل أفضل، بينما العكس يحدث إذا تحرّكت الجماعات البشرية على أساس منطلقات أثنية أو طائفية، حيث إنّ الحروب الأهلية ودمار الأوطان هي النتاج الطبيعي لمثل هذا التحرّك. إنّ المجتمعات الديمقراطية المعاصرة قد توصّلت إلى خلاصات مهمّة يمكن الأخذ بها في أيِّ مكان؛ وأبرز هذه الخلاصات هي التقنين الدستوري السليم لنظام الحكم ولتركيبة المجتمع ممّا يصون حقوق جميع المواطنين في البلاد. أيضاً، لا بدّ في هذه المجتمعات من توافر الحدّ الأدنى من ضمانات الأمن والغذاء، وبعض الضمانات الاجتماعية والصحية، ممّا يكفل التعامل مع مشكلتيْ "الخوف" و"الجوع"، فلا تكون "تذكرة الانتخاب" أسيرة لـ"لقمة العيش"، ولا يخشى المواطن من الإدلاء برأيه أو المشاركة بصوته الانتخابي كما يملي عليه ضميره لا كما يرغب من يتحكّم بلقمة عيشه أو من يرهبه في أمنه وسلامته. هذه أسس هامّة لبناء المجتمعات الحديثة ولتوفير المناخ المناسب لوحدة الأوطان ولتقدّمها السياسي والاجتماعي ولمنع الاهتراء في أنظمتها وقوانينها، كما هي عامل مهم أيضاً في منع تحوّل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية إلى براكين نار تحرق نفسها ومن حولها. كذلك، فإنّ عدم الالتزام بأساليب التغيير الديمقراطية يعني تحويراً للانقسامات السلمية نحو مسارات عنيفة؛ فالانقسامات السلمية الصحية في المجتمعات تحتاج لضمانات التغيير الديمقراطي من قبل الحاكمين والمعارضين معاً. فالتمييز ضروري بين رفض أسلوب العنف المسلّح من أجل التغيير أو في التعامل مع "الآخر" في المجتمع نفسه أو خارجه، وبين حقّ المقاومة المشروعة من أجل التحرير حينما تكون هناك أجزاء من الوطن خاضعة للاحتلال. والتمييز ضروري بين تغيير أشخاص أو حكومات أو قوانين، وبين تهديم أسس الكيان الوطني والمؤسسات العامة في الدولة. أيضاً، التمييز مطلوب فكرياً بين الدين نفسه وبين اجتهادات دعاته، بين الحرص على الولاء الوطني وبين التقوقع الإقليمي، بين الانفتاح على الخارج وبين التبعية له، بين الهُويّة القومية وبين الإساءات التي حدثت باسمها، كما تحدث الآن باسم الانتماءات الدينية. إنّ التمييز مطلوب بين قدرتنا كعرب على تصحيح انقساماتنا الجغرافية من أجل حاضرنا ومستقبلنا، وبين انقساماتنا التاريخية في الماضي التي ما زلنا نحملها معنا جيلاً بعد جيل، ولا قدرة لنا على تغييرها أصلاً! إنّ العرب يواصلون في حاضرهم مزيجاً من سلبيات التاريخ والجغرافيا معاً، على أرض عربية مجزأة، وما حولها من طموحات إقليمية ودولية. وفي ظلّ هذا الواقع القائم على التجزئة تتخبّط الأوطان والأفكار والتجارب الإصلاحية. لقد أصبحت هناك علاقة جدلية بين سوء الأوضاع في الداخل وبين محاولات الهيمنة من الخارج؛ كما هي أيضاً العلاقة السببية بين عطب الحكومات وبين تدهور أحوال المجتمعات والحركات السياسية المعارضة فيها؛ فكلّما غابت البنى السياسية والدستورية والاجتماعية السليمة في المجتمعات، كلّما كان ذلك مبرّراً للتدخّل الأجنبي ولمزيد من الانقسام بين أبناء الوطن الواحد؛ وتزداد المشاكل الداخلية تأزّماً كلّما ارتهن البعض لإرادة الخارج الذي شعاره دائماً: "فرِّق تسُد". * مدير مركز الحوار العربي في واشنطن العرب اونلاين

الردود

2009-10-26 10:27:43
العنوان: شبين القناطر امام مصنع السكر
الاسم :ميرنا محمد كمال حسن البيومى
الموضوع: البحث عن امثله كان السلفكيف كان السابقون يحافظون على المال العام

رقم الصفحة: 1

إضافة رد

الاسم
العنوان
الموضوع

    

 البحث في الموقع

ثقافة

مقالات الاعضاء

نفحات ايمانية

اراء و افكار

2010-08-11
عدد القراء: 28
بقم حماد المعايطة
حرب الفساد ...تبدأ بالمفسدين

2010-07-29
عدد القراء: 76
بقلم/المحامي فيصل الخليفي
القاعرة سبب تعاستنا وسعادة الفاسدين

2010-07-14
عدد القراء: 62
توجان فيصل/ كاتبة اردنية
الفساد إذ يلعلع

2010-06-26
عدد القراء: 253
المحامي نواف الفزيع
عقدة الفساد

2010-06-26
عدد القراء: 268
د.حمزة بن محمد السالم
الفساد الديني

2010-06-26
عدد القراء: 239
بقلم/ فاروق جويدة
هيبة الدولة مرة اخرى..

2010-05-30
عدد القراء: 262
المرعى اخضر ولكن العنز مريضة

حوارات

2010-03-30
عدد القراء: 264
متابعات اخبارية
رئيس الجمهورية :لا أدافع عن الفساد ولا اسمح لنفسي أن أكون مسؤولاً يعشعش الفساد تحت قيادته

2009-09-22
عدد القراء: 247
متابعات
علي ناصر محمد للـ الصحوة : سرّاق المال العام يعيثون في البلاد وأجهزة الدولة فساداً وإفساداً

2009-08-16
عدد القراء: 233
نقلآ عن صحيفة الغد
حوار ساخن مع رئيس التعاون الدولي بهيئة مكافحة الفساد باليمن

2009-07-27
عدد القراء: 449
حاوره الصحفي المخضرم / وجية الصبيحي
الخليفي لـ ( صحيفة اخبار اليوم ) الفساد في اليمن تحول الى نهب معلن ووضع الحلول للحد من الفساد المالي

التصويت

هل تؤيد انشاء محكمة متخصصة لمحاكمة الفاسدين في اليمن ؟؟

1
2
3
4
نتائج التصويت
1 87.64%
 
2 3.55%
 
3 6.28%
 
4 2.53%
 
 
الاكثر قراة

2009-08-22
عدد القراء: 868
متابعات
السياحة في اليمن / إب الاخضر (جنة الاصطياف)

2009-01-30
عدد القراء: 807
nsco
تعرف على محافظة شبــــــوة (قلب اليمن)

2009-08-20
عدد القراء: 750
nsco
ديمس روسس/ اغنية / فار وية

2009-10-28
عدد القراء: 726
العلاقات العامة
شكاوي المواطنين (خط مباشر مع المواطن عبر الهاتف والانترنت)

2009-12-19
عدد القراء: 601
nscoyemen
متى تقوم الطائرات اليمنية بقصف وكر واحد لاغير من اوكار الفاسدين !!!

2009-11-18
عدد القراء: 551
متابعات اخبارية
تقرير منظمة الشفافية الدولية عن الفساد (اليمن والعراق وايران في مقدمة الدول الاكثر فسادآ

2009-12-06
عدد القراء: 550

اغنية اجر الصوت للفنان عبدالكريم عبدالقادر

2009-01-05
عدد القراء: 532
NSCO
مجموعة كتب عن الفساد (للتحميل)

2009-11-17
عدد القراء: 492
مايا الامير/ مشرفة
اغنية فات المعاد واجمل اغاني ام كلثوم

2009-12-28
عدد القراء: 488
مايا الامير/ مشرفة
اغنية بتحبني والا الهوى عمره مازارك لـ ميادة الحناوي) اغنية من اروع الاغاني

2009-11-23
عدد القراء: 478
عبدالرحمن صالح عبدالله
أهمية التربية الإسلامية في المحافظة على المال العام

2009-08-18
عدد القراء: 462
متابعات
التقرير السنوي للشفافية الدولية 2009

 

جميع الحقوق محفوظة لنسكو يمن انت الزائر رقم :22864

     
 
 

تصميم و برمجة نوافكوم للنظم والمعلومات ت/777355032     Email:nawaf_shrifan@yahoo.com